رسالة الطالبة بشرى الحمدان إلى طموحي
هناك حيث خطت أقدامنا طريق الرحيل عن أحلامنا، عن سمائنا,فأصبحنا بلا آمال نعيش لأجلها، بلاأحلام نسعى ونجاهد بكل ما نملكه لولادتها على أرض الواقع، فعدنا إلى نقطة البداية وأي بداية هذه نبدأها بعدما انهار جدار شاهق الأحلام بنيناه بأحلامنا ,بجهدنا,بتصميمنا وإرادتنا، وأي مبدأيقررها وأي قدر يرسمها.
فبينما نحن بحيرة من أمرنا لا نعرف أي طريق نسلك، أي قلب يلملم جروحنا ويجمع آهاتنا وجدنا شعلة من نور أضاءت دربنا، جسر من الأمل أرسلنا إلى حيث صممنا أن نذهب ونبدأ، رسل علم أرسلهم الله إلينا ليمدوا لكل واحد منا يد العون,ليكونوا لهم أسرتهم الثانية، ليقولوا لهم أننا في سوريا الأسد، في هذا الوطن الذي أحب أبناءه وأبناءه أحبوه فأخلصوا له ولأجله أحبوا بعضهم ومدوا أيادي العون لكل من احتاج فهذا ينتسب إلى طموحي ليساعد من له طموح، وهذا يدرس ليرفع أسم بلده عالياًبالعلم والحب والأخلاص.
سوريا موطن ولادة الأحلام، سورية القوية التي لاتتخلى عن أحلامها ولا تسمح للأحلام أن تُفقَد من أيدي أبنائها فهنيئا لي ولكل مواطن سوري لأنه ولد في بلد الحرية والأمان، بلد السلام والأستقلال، بلد الأحلام واللآمال.
إنها طموحي أسرتي الكبيرة وأسرة كل واحد مثلي وصل إلى المرحلة الثانوية ولم تسمح له ظروفه أن يدخل الكلية التي أحب ويدرس في المجال الذي يرغب فجذيل الشكر لكل شخص ساهم فيها والشكر الخاص للسيد تاج الدين القيسي الذي كان بداية تعرفنا على الجمعية وقد تفهم أوضاع جميع الطلاب المتقدمين وأوصل طلباتهم إلى أعضاء الجمعية الكرام.
عسى أن أكون كفء لهذه الثقة التي منحتني أياها الجمعية فأكون من المتفوقات في كليتي وأصل إلى مرحلة أستطيع أن أساعد وطني وأفيده بخبرتي وأمد يد العون لأشخاص هم بحاجتي.
بشرى طاهر الحمدان
هندسة الاتصالات - جامعة القلمون الخاصة